ويلز: 90 مليون دولار مساعدات أميركية للقطاع السياحي الأردني

تم نشره في الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015. 12:00 صباحاً
  • السفيرة الأميركية في عمان اليس ويلز خلال لقاء الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة.-(من المصدر)

عمان-الغد - كشفت السفيرة الأميركية في عمان، أليس ويلز، أن قيمة المساعدات المختلفة لقطاع السياحة الأردني، عن طريق برامج الوكالة الأميركية للتنمية، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بلغت نحو 90 مليون دولار حتى الآن.
جاء ذلك خلال عقد الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة أمس لقاء تحت رعاية وزير السياحة نايف الفايز وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأردن تحت عنوان "الأردن بين الواقع والتصورات وتأثيرها على صناعة السياحة الوافدة".
وتحدثت السفيرة عن اهتمام الولايات المتحدة الأميركية بدعم قطاع السياحة في الأردن، مؤكدة أن المملكة تستطيع أن تجتذب أعدادا كبيرة من السياح لما تتمتع به من مناطق طبيعية وتاريخية غنية، وكذلك بوجود شعبه المضياف.
وأكدت السفيرة اهتمامها بدعم وكلاء السياحة والسفر والقطاع بشكل عام للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة حاليا.
وأعربت السفيرة الأميركية عن سعادتها لوجودها في الأردن وشاركت الحضور بتجربتها السياحية الخاصة من خلال زيارة الأماكن السياحية في الاردن خلال اقامتها في المملكة.
وحضر اللقاء أمين عمان عقل بلتاجي وهو عضو فخري في الجمعية، وكذلك أعضاء الجمعية العاملين والمؤازرين من شركات السياحة الوافدة ومدراء الفنادق ومدراء شركات النقل السياحي والشركات المستثمرة في القطاع السياحي مثل مشروع واحة أيلة، بالإضافة الى ضيوف من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومفوضية البتراء ومجلس النواب، ووزارة التخطيط والوكالة الأميركية للتنمية وغيرهم.
وأكد بلتاجي، خلال اللقاء، على ضرورة العمل على ترويج أنواع السياحة المختلفة في الأردن وبخاصة السياحة الدينية للمسلمين والمسيحيين، وكذلك حث جميع العاملين في القطاع من المؤسسات العامة والخاصة بالعمل كيد واحدة للنهوض بالقطاع.
من جهتها، قالت رئيسة الجمعية، غادة النجار، أن هذه اللقاءات تهدف إلى جمع خبراء السياحة والمسؤولين من الأردن وخارجها، لإلقاء الضوء على مواضيع سياحية مهمة، لما يعانهي قطاع السياحة الوافدة من تراجع شديد، وذلك بسبب الأزمة الاقليمية السياسية التي تعصف بالمنطقة خلال السنوات الماضية، ومن أجل التواصل بين الجهات المعنية بالقطاع مع أعضاء الجمعية.
أما دعوة السفيرة الاميركية لهذا اللقاء فكانت بهدف مناقشة السياحة الوافدة من أميركا كون السوق الأميركية من أقدم وأعرق الأسواق؛ حيث بلغ عدد السياح من الولايات المتحدة في العام 2013 (150788) وفي العام 2014 (160766) أي بزيادة نسبتها 6.6 % وهي النسبة الوحيدة من الزوار الوافدين التي ارتفعت خلال الآونة الأخيرة. ولكن ولسوء الحظ هبطت اعداد السياح الأميركان في الربع الاول من هذا العام بما يقارب 14 %.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رأي اليوم معقد (فرح)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    الى المعلقين معتوق وابو عبدالله
    يا جماعة وحدوا الله نبقى اخوان رغم الاختلاف في الرأي الذي لا يفسد للود قضية
  • »ما قصرتوا ... (ابو عبدالله)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    شكرا للاصدقاء الرائعين ،
    ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، شكرا لجهود سعادة السفيرة (الرائعة) ، شكرا لامريكا وشعبها ومبادراتها التى لا تنتهي ...
    صدقا ان امريكا حين تقدم المساعدات تكون افضل حالا من بعض الدول الشقيقة التى تقايض المساعدات بالمواقف السياسية وتشترط لاستمرار الدعم استمرار التبعية او التنازل وبيع المواقف ...
  • »النشاط البناء للسفيرة الذي ينفع البلد (معتوق الفناطسة)

    الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2015.
    نحو 90 مليون دولار مساعدات أميركية للقطاع السياحي الأردني "حتى الآن" وهو ما أعلن عنه في لقاء دعم وكلاء السياحة والسفر والقطاع بشكل عام للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة حاليا.
    التأكيد أن المملكة تستطيع أن تجتذب أعدادا كبيرة من السياح لما تتمتع به من مناطق طبيعية وتاريخية غنية وشعب مضياف ..
    الدعم في وقت عصيب يأتي كذلك لما لمسته سفيرة الولايات المتحدة بتجربتها السياحية الخاصة من خلال زيارة الأماكن السياحية في الاردن خلال اقامتها في المملكة.
    لقاء دعم السياحة في الاردن ناقش ايضا السياحة الوافدة من أميركا لكونها من أقدم وأعرق الأسواق ؛ حيث بلغ عدد السياح الامريكيين في العام الماضي حوالى مئة وسبعين الف زائر وهي النسبة الوحيدة من الزوار الوافدين التي ارتفعت خلال الآونة الأخيرة..
    ولكن ولسوء الحظ هبطت اعداد السياح الأميركان اوائل العام الجاري والفضل والبركة في غربان داعش التي تنعق بالسوء .
    إننا نريد القول صراحة ، ان علينا أن نعيد تقييم موقعنا العربي والدولي، ومدى حاجتنا للاخرين سياسيا واقتصاديا .. من صديقنا بالارقام والافعال ومن أصحاب الكلام والاتهام ..