توقف الاستثمارات الأردنية في "الحرة" يفقد أهالي سما السرحان 200 وظيفة

تم نشره في الأربعاء 24 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • مدخل المنطقة الحرة الأردنية السورية - (تصوير: محمد ابو غوش)

إحسان التميمي

المفرق-  تسببت الفوضى الأمنية في المنطقة الحرة ومعبر نصيب السوري المحاذي للحدود الأردنية المغلق منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعد سيطرة فصائل سورية معارضة عليه، بوقف الاستثمارات الأردنية، ما أحدث تأثيرا مباشرا على بلدة سما السرحان، التي خسر سكانها أكثر من 200 وظيفة.
ويؤكد رئيس بلدية السرحان علي السرحان أن البلدية ومنذ بدء الأزمة السورية تعاني وهي تتلقى الازمات، مشيرا الى فقدان اكثر من 200 وظيفة منذ اغلاق الحدود الأردنية السورية من خلال اغلاق المحال التي كانت تعمل على تقديم الخدمات للمسافرين.
وقال السرحان إن سكان البلدة عانوا بشكل عام جراء الأزمة في سورية، خاصة مع وجود منافسة شديدة من جانب العمالة السورية "الأقل أجرا"، مطالبا بإقامة مشاريع استثمارية لتشغيل أبناء البلدة، بعد أن تقطعت بهم السبل بتوقف الاستثمارات في المنطقة الحرة وسحب البضائع منها نهائيا.
وطالب أحد سكان المنطقة وهو سليم أنور السرحان بالعمل على جذب الاستثمارات الى المنطقة التي عانت على مدار سنوات مضت نتيجة اللجوء السوري وما تزال، مؤكدا أن سكان البلدة فقدوا العشرات من الوظائف نتيجة الوجود السوري.
وأوضح أن الوظائف الموجودة داخل المنطقة تتمثل بالوظائف الحرفية المتضمنة النجارة والحلاقة والحدادة والمطاعم والصيانة العامة.
وقال إن أكثر من 50 % من هذه الوظائف ذهبت للاجئين السوريين، لافتا الى أن العشرات من العائلات السورية تعمل في المزارع، خصوصا في ظل انتشار العشرات من مزارع الزيتون وغيرها داخل أراضي البلدية.
ويؤكد حمدان الخلف أن منطقة السرحان أصبحت تعاني جراء انعدام الخدمات وفقدان الوظائف، محذرا من خطورة زيادة العاطلين عن العمل على الأمن المجتمعي.
وأضاف أن المئات من الأسر كانت تعتمد على الاستراحات والمحال التي كانت تقدم الخدمة للمسافرين إلى الأراضي السورية، مشيرا إلى أنها استمرت في الانخفاض، إلى أن توقفت كليا حركة العبور منذ ثلاثة أشهر، مما تسبب في فقدان العشرات من الوظائف.
وأكد أن حركة البيع على الطرقات تراجعت بأكثر من 90 %، بسبب إغلاق الحدود وانعدام وجود المسافرين.
وبين خليف السرحان أن خسائر أهالي منطقة سما السحان من الوظائف سواء كانت بشكل مباشر وغير مباشر تقدر بالعشرات بحوالي 200 وظيفة، مشيرا إلى أن العشرات من الشبان كانوا يعتمدون بدخلهم على العمل في المنطقة الحرة بوظيفة التحميل أو الحراسة أو سائقي شاحنات، فيما خسر أصحاب الاستراحات والمحال التجارية أكثر من 50 وظيفة.
ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق