جرب الأطفال.. أعراضه وسُبل مواجهته

تم نشره في الاثنين 9 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • لا يجوز أن يذهب الطفل المصاب إلى أي أماكن بها تجمعات بشرية، وخصوصا المدارس - (أرشيفية)

فايمر- حذرت طبيبة الأطفال الألمانية مونيكا نيهاوس من أن إصابة الطفل بتغيّرات جلدية مشابهة للاستجابات التحسسية أو الطفح الجلدي أو الحكة يُمكن أن ترجع إلى إصابته بالجرب.

وأوضحت عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة فايمر أن الإصابة بالجرب تحدث بفعل إحدى الحشرات الطفيلية المعروفة باسم (عثة الجرب) والتي يبلغ طولها 4ر0 ميللي متر تقريباً، وتنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر.
وأردفت الطبيبة الألمانية نيهاوس أنه يُمكن التأكد من إصابة الطفل بالجرب، إذا ما ظهرت هذه التغيرات الجلدية مصحوبةً بعقد صغيرة، لاسيما بين الأصابع وعلى المعصم والكوع وفي المقعدة وحول منطقة السرة وتسببت في إصابة الطفل بالحكة والحرقة خلال فترات الليل بصفة خاصة، لافتةً إلى أنه من الممكن أن تظهر أيضاً بعض الخطوط الحمراء الرفيعة على الجلد.
وفي مثل هذه الحالات شددت الطبيبة الألمانية على ضرورة استشارة طبيب بأقصى سرعة ممكنة، مفسرة أهمية ذلك بأن الإصابة بالجرب معدية وتستلزم العلاج الفوري.
وحذرت نيهاوس من أنه غالباً ما يكون الشعور بالحكة شديداً للغاية لدرجة أن الطفل لا يتحمله ويحك جلده، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات وتقيحات إضافية على الجلد.
وإذا تحقق الطبيب من إصابة الطفل بالفعل بعدوى الجرب، فإنه عادةً ما يصف نوعية أدوية يتم استخدامها على جسم الطفل بالكامل، حتى داخل طيات الجلد. ولتفعيل مسار العلاج أوصت نيهاوس بضرورة تغيير بياضات السرير وملابس الطفل مرة يومياً، على أن يتم تغيير مناشف الأيدي مرتين، مشددةً على ضرورة أن يتم غسلها جميعاً على درجة حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية على أقل تقدير.
أما عن الدمى التي ربما تحمل حشرة العث بداخلها أيضاً، فأكدت طبيبة الأطفال الألمانية أنه من الأفضل أن يتم تنظيفها كيميائياً أو تخزينها داخل أكياس بلاستيكية لمدة أسبوعين كي تموت حشرات الجرب الموجودة بها.
وكإجراء وقائي أوصت الطبيبة الألمانية بضرورة أن يخضع الأشخاص الذين لديهم اتصال مباشر مع الطفل المصاب للعلاج أيضاً، مؤكدةً أنه لا يجوز أن يذهب الطفل إلى أي أماكن بها تجمعات بشرية، لاسيما المدرسة، طالما أنه ما يزال يحمل العدوى؛ إذ يُمكن أن تنتقل الحشرات الطفيلية المسببة للعدوى إلى أطفال آخرين.
وجديرٌ بالذكر أنه يُمكن لعثة الجرب هذه العيش في درجة حرارة الغرفة داخل الأقمشة أو ما شابه لمدة تزيد على يوم، بينما تزداد هذه المدة لتصل إلى 14 يوماً في ظل الهواء الرطب ودرجة حرارة تقدر بـ 12 درجة مئوية. - (دب أ)

التعليق