السعودية تدعو إلى الحزم في مواجهة النظام السوري

تم نشره في الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً

الرياض - دعت السعودية الأسرة الدولية أمس إلى اتخاذ "اجراء حازم" ضد النظام السوري بعد قرار دمشق تنظيم انتخابات رئاسية وأنباء عن استخدامه غازات سامة ضد المدنيين.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي في الرياض ان المملكة ترى في "اعلان النظام السوري اجراء الانتخابات تصعيدا من قبل نظام دمشق وتقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلميا وعلى أساس اتفاق جنيف".
وأضاف أن هذا القرار و"تواتر الانباء الخطيرة عن استخدام النظام للغازات السامة ضد المدنيين مؤخرا في بلدة كفرزيتا في ريف حماة" يشكلان "تحديا واضحا لقرار مجلس الأمن".
وتابع ان "هذه التجاوزات المستمرة لنظام دمشق باتت تستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ إجراء حازم أمام استمرار تحديه للإرادة الدولية والعربية والاسلامية".
ونقلت أمس صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطات عن مصادر في مجلس الشعب، لم تفصح عن هويتها، قولها إنها تتوقع "أن يدعو رئيس المجلس محمد جهاد اللحام خلال الأسبوع المقبل الى انتخابات رئاسة الجمهورية". وأشارت الصحيفة الى ان قانون الانتخابات العامة الذي أقره مجلس الشعب ينص على "أن تتضمن الدعوة تاريخ الانتخاب".
وكان مجلس الشعب السوري أقر مؤخرا البنود المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في حزيران (يونيو) والواردة ضمن مشروع قانون للانتخابات العامة.
من جهة أخرى، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون السبت ان سكانا في ريف حماة (وسط) اصيبوا بحالات تسمم واختناق على اثر إلقاء الطيران السوري "براميل متفجرة" على بلدة كفرزيتا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
لكن الإعلام الرسمي السوري اتهم "جبهة النصرة" بالهجوم.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية السعودي انه "من الاجدى لرئيس الوزراء (العراقي نوري المالكي) ان يخاطب السياسيين العراقيين والشعب العراقي لحل قضايا العراق ولا يرميها على أحد".
ويلمح الأمير سعود الفيصل بذلك الى تصريحات حمل فيها المالكي الشهر الماضي السعودية وقطر مسؤولية العنف في بلده.
وقال وزير الخارجية السعودية ان "ليس لدينا اتصالات مع العراق. العراق مشاكله داخلية وليس مع السعودية".
وردا على سؤال عن الازمة بين المملكة وقطر، قال الوزير السعودي "لا توجد لدينا سياسة سرية او مفاوضات سرية. كل اتصالاتنا معلنة ودول مجلس التعاون مبنية قاعدتها على حرية الدول في سياساتها في اظهار عدم الايذاء لمصالح الدول الاخرى".
وأضاف "طالما التزمت الدول بهذا المبدأ لن يكون هناك مشكلة بين دول مجلس التعاون" الخليجي.-(ا ف ب)

التعليق