بني هاني: 30 % من سكان إربد لاجئون سوريون

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد- قال رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني إن البلدية التي تعد أكبر مستضيف للاجئين السوريين تحملت أعباء اللاجئين واستضافت ربع مليون لاجئ في مناطقها شكلوا قرابة 30 % من عدد سكانها.
وقال بني هاني خلال زيارة وفد الاتحاد الاوروبي والوكالة الالمانية للتعاون الدولي للاطلاع على منجزات مشروع "ادارة النفايات الصلبة في المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين" في اربد والذي يموله الاتحاد وتنفذه الوكالة إن البلدية لم تتلق مساعدات أو معونات من المجتمع الدولي سوى جزء بسيط لا يتعدى 10 إلى 15 % مما أنفقته.
وأكد أن ضغط اللجوء انعكس سلبا على موازنة البلدية المحدودة أصلا، وأثر على مستوى خدماتها بحيث توجهت الإيرادات لمواجهة أعباء اللجوء، ما أثر على المشاريع الموجهة لخدمة المواطن.
وأضاف ان أعداد اللاجئين فرضت أعباء وتحديات اضافية بظل موارد محدودة ما تطلب شراء آليات ناقلة للنفايات وزيادة أعداد الكوادر في مختلف المجالات لتأمين الخدمة المثلى للاجئين.
وحث المنظمات الدولية والدول المانحة والمجتمع الدولي على مساعدة الاردن خاصة البلديات المستضيفة لمواجة آثار اللجوء نظرا لضخامة الجهد الانساني والاخلاقي الذي يؤديه الاردن نيابة عن المجتمع الدولي وبما يشكله من ضغط على موارده في مجالات المياه والصحة والتعليم والبيئة والمرور والقطاعات الاقتصادية اضافة للآثار الاجتماعية والأمنية.
وأكد بني هاني أن ازمة اللجوء السوري وفق حسبة المعايير الدولية مستمرة من 15 -20 عاما، ما يتطلب أن يأخذ المجتمع الدولي دوره، وبعكس ذلك سيقف الاردن عاجزا عن مواصلة أعماله بتقديم الخدمة المطلوبة وتحمل تبعات اللجوء الذي كان سمة منذ نشأة الدولة الاردنية التي كانت ملاذا آمنا لكل من ضاقت بهم بلادهم طالبين الأمن والأمان.
وقال سفير الاتحاد اندريا فونتانا إن الاتحاد يتطلع الى مساندة الاردن بشكل اكبر من خلال تطوير سبل ادارة النفايات في البلدية والاردن بشكل عام.
واضاف ان استراتيجيات وخبرات التعامل مع النفايات الصلبة ضرورة لاعادة تدوير استعمال النفايات واستغلالها بكل ما هو ما ممكن من خلال الاستعانة بالخبرات الكبيرة التي نتشارك مع الاردن فيها بهدف الحفاظ على كوكب الارض سليما للأجيال القادمة.
وأكد فونتانا أهمية الخبرات الألمانية في هذا المجال وضرورة الإفادة منها باستغلال الظروف المتاحة راهنا وتطوير الشراكات المستقبلية بين الاردن والوكالة الالمانية مستقبلا وإثرائها بكل ما هو جديد ومستجد مستقبلا. وتواجه محافظات إقليم الشمال اعباء فاقت قدرتها من نواحٍ خدمية جراء ارتفاع اعداد السكان بنسب لافتة جراء تدفق اللاجئين السوريين وبات قطاع النفايات الصلبة وسبل ادارتها اكثر القطاعات تضررا من هذه الموجات بحيث زادت كميات النفايات التي تطرح يوميا لتصل الى 340 طنا يوميا.
بدورهما، ثمن رئيسا بلدية المفرق الكبرى احمد الحوامدة والرمثا ابراهيم السقار جهود الاتحاد الاوروبي في دعم الاردن باعتباره اكبر المستضيفين للاجئين، لافتا الى اهمية البرنامج الذي يدعمه الاتحاد في التعامل مع النفايات الصلبة ورفع قدرات وتدريب الكوادر العاملة بهذا المجال.
وجال وفد الاتحاد على مستودع بلدية اربد قبل ان يتوجه لمكب الاكيدر للاعلان عن انطلاقة البدء باعمال الاجزاء المشمولة بادارة النفايات الصلبة والتعامل معها في المكب.
وكان محافظ اربد رضوان العتوم التقى وفد الاتحاد وبحث معه واقع اللجوء السوري لمحافظة اربد خصوصا والاقليم عموما والتحديات التي تواجه البلديات في الجوانب الخدمية وضرورة توفير الدعم الملائم الذي يمكنها من التغلب عليها.

التعليق