أسرة الطفل المدعي على جاكسون لم تكن محتجزة لديه

تم نشره في الأربعاء 18 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً

كاليفورنيا -  كشفت طبيبة أسنان واختصاصية تجميل خلال شهادتيهما في قضية مايكل جاكسون الاثنين بأن والدة الطفل الذي يتهم نجم الغناء الامريكي بالتحرش به لم تكن محتجزة لديه دون إرادتها.

وقالت طبيبة تقويم الاسنان جان لوريان سيماونت لهيئة المحلفين أن جانيت أرفيزو وطفليها لم يحاولوا الهروب أو إبلاغ السلطات طوال فترة وجودهم بمكتبها في 24 شباط'فبراير عام 2003

وذكرت كارول ماكوي التي تعمل في منتجع صحي محلي أنها أعطت والدة الطفل جلسة تدليك كاملة بالشمع وأنها كانت تستطيع الذهاب في أي وقت. وأضافت أن جانيت أرفيزو جاءت بمفردها وأن جاكسون دفع تكلفة الجلسة التي بلغت 140 دولار.

ويواجه جاكسون '46 عاما' اتهامات بالتحرش بطفل يبلغ من العمر 13 عاما واستمالته بالكحول والتآمر لاحتجاز عائلته رغم إرادتها لارغامها على تسجيل شريط فيديو يشيد به. ونفى جاكسون هذه الاتهامات وقال إنها جزء من مؤامرة لابتزازه.

ويحاول ممثلو الدفاع إظهار أن عائلة الطفل كانت تستطيع مغادرة نفيرلاند بسهولة لو أرادت وأن مساعدي جاكسون الذين ربما كانوا قد فرضوا قيودا على تحركات العائلة لم يكونوا يعملون بناء على أوامر منه.

التعليق