البنك الإسلامي يرسم خريطة طريق جديدة لمواجهة تحديات التنمية في الدول الأعضاء

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

جدة- أعلن رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور بندر بن محمد حجار، عن رؤية جديدة للبنك لمواجهة تحديات التنمية في الدول الأعضاء، وزيادة فعالية الوسائل الجديدة المبتكرة وتوسيع إطار شراكات البنك مع مختلف القطاعات، ما يعزز في زيادة فاعلية الدور الإنمائي لمجموعة البنك في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقدم الدكتور الحجار خلال لقاء صحفي عقده في جدة مؤخرا، شرحاً مفصلاً لأهداف وأنشطة مجموعة البنك وما قام به من إنجازات خلال السنوات الاثنتين والأربعين الماضية، في دعم التنمية ومساهماته في الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة بالدول غير الأعضاء.
وأشاد بالدعم الكبير والرعاية التي تحظى بها مجموعة البنك من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- وما تقدمه من مبادرات داعمة لمسيرة المجموعة، إلى جانب ما يحظى به البنك من دعم دوله الأعضاء كافة، الأمر الذي أسهم في تحقيقه لأعلى التصنيفات الائتمانية، مشيراً إلى أن خريطة الطريق للسنوات الخمس المقبلة، تعالج التحديات الكبيرة التي تواجه الدول الأعضاء؛ كالبطالة والفقر، كما يعاني قسم منها الهشاشة الاقتصادية وعدم الاستقرار. وقال: "تستند خطة البنك في المرحلة المقبلة إلى ثلاثة عوامل رئيسة تتمثل في أن يكون البنك مبادراً وقادراً على قراءة الواقع واستشراف المستقبل، على أن يكون مرناً وسريعاً في الاستجابة لاحتياجات الدول الأعضاء، وأن يكون له دور ريادي في تحسين صورة العالم الإسلامي من خلال ما يقدمه من حلول اقتصادية ومالية".
وبين الدكتور الحجار أن المرحلة المقبلة تواجه تحديات؛ أبرزها حدة المنافسة بعد دخول منافسين جدد في مجالات التنمية من جامعات ومراكز أبحاث ومؤسسات مانحة متعددة الأطراف، تسعى خريطة الطريق لتحويل المنافسين إلى شركاء في التنمية، وتوسيع قاعدة الشراكة من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن مجموعة البنك بدأت فعلياً التحرك نحو شركائها من المؤسسات، تجسدت أولى خطواتها في لقاء المسؤولين في مؤسسة الملك عبدالله للأعمال الإنسانية، وستتبعها خطوات مماثلة لتعظيم ثمرات الشراكة مع تلك المؤسسات. وكشف معالي رئيس البنك أن الآليات الجديدة تتضمن التوسع في التعاون مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وإلى جانب إنشاء منصات إلكترونية تساعد على التوصل إلى حلول للمشاكل التي تواجه تلك القطاعات، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة في مجموعة البنك تتبنى اللامركزية بهدف تفعيل إدارات البنك، ومنح المكاتب الإقليمية والمكاتب القطرية، المزيد من المرونة لتمكينها من التفاعل مع بيئتها لتعزيز وجودها الميداني من أجل تطوير الأداء.
وأفاد أن خطة البنك للعام الحالي تتضمن إقامة أربعة مؤتمرات، تتمحور حول تعزيز شراكة مجموعة البنك مع القطاعين العام والخاص، ومؤتمر عن الأوقاف، وآخر عن الصكوك، ومؤتمر عن المصرفية الإسلامية.-(وكالات)

التعليق